عالم الحيوانات

بالفيديو|| صراع ثعبانين ضخمين للبقاء وحوت يحاول إنهاء حياته بعدما فقد سربه

انتشرت مقاطع مصورة تظهر صراعا على البقاء بين ثعبانين ضخمين وسط منحدر وصخور كبيرة مع مقطع آخر يظهر كيفية محاولة حوت ضخم إنهاء حياته عقب ما فارق قطيعه وأصبح وحيداً.

صراع ثعبانين ضخمين للبقاء

لقي مقطع مصور ل ثعبانين ضخمين يتصارعان  بالقرب من مسار للمشي على شاطئ ركوب الأمواج بأستراليا الكثير من الانتشار عقب توثيقه بمقطع مصور.

ويظهر فيديو نشر عبر فيسبوك ثعبانان يتقاتلان بشكل مثير للغرابة في صراع فريد من نوعه.

وأوضح صاحب الفيديو المنشور، أنه رصد هذا المشهد الغير مألوف خلال نزهته الساحلية بين المنحدرات العالية بأستراليا.

وقال صاحب الفيديو ستيوارت ماكنزي، صائد الثعابين، لصحيفة ديلي ميل أستراليا إن مشهد صراع الافاعي، مألوفًا جدًا في منطقة صن شاين كوست.

وأوضح أنه رأى الثعبانين يتصراعان بعد أن سقطا من أعلى جرف، فكان صراعا على البقاء بين الأفاعي .

والجدير بالذكر فقد قال موثق المقطع المصور أنّه كثيرا مايشاهد الأهالي بمنطقتهم صراعات بين الثعابين مشابهة لكن هاذين الثعبانين الضخمين بدا شكلهما فريدا وواضحاً للعيان.

حوت ضخم يحاول إنها حياته

أظهر مقطع فيديو صادم، حوتا وهو يضرب رأسه في قفص زجاجي مرارًا وتكرارًا في بسبب الوحدة التي يعشها.

ووفقاً لصحيفة الديلي ميل البريطانية، فإنّه تم تصوير سلوك الحوت المثير للقلق في حديقة “مارينلاند” في شلالات نياجرا ، كندا.

يزعم فيل ديمرز ، الذي كان يعمل في الحديقة ، أن كيسكا البالغ من العمر 44 عامًا تم الامساك بالحوت قبالة سواحل أيسلندا وكان محتجزًا منذ عام 1979. على مدى العقد الماضي ، كان الحوت بمفرده ، ليكسب اللقب المؤسف للحوت الأكثر وحدة في العالم .

وبحسب صحيفة “أي نيوز”  في مقطع جوي مدته 30 ثانية ، يمكن رؤية الحوت وهو يضرب رأسه وجسدها بقوة بالحائط الزجاجي في مشهد افزع رود الحديقة.

ويذكر أنّ المقطع المصور حظي باهتمام كبير من قبل رواد مواقع التواصل فقد تجاوز عدد مشاهداته من خلال الساعات الأولى للعرض 200 ألف مشاهدة مع مئات التعليقات والمشاركات عليه.


تابع المزيد:

))منها نبش القبور الرومانية.. الحرس الثوري الإيراني يواصل التنقيب عن الآثار في مدينة دير الزور

)) بالفيديو|| القُضاعة أو ثعلب الماء يدرب صغاره على القفز بالماء بطريقة أثارت إعجاب المصورين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى