شاهد بالفيديو

مصري يحبس والدته المسنّة في مخزن لايمتلك مقومات الحياة البشرية وجارة لهم تناشد لإنقاذها – فيديو

مصري يحبس والدته

تناقلت المواقع المصرية والعربية مقطعاً مصوراً لفتاة تكشف عن مصري يحبس والدته الطاعنة بالسنّ في مكان غير جيد للحياة البشرية مناشدة المسؤولين بالتدخل لإنقاذها.

مصري يحبس والدته

نشرت الفتاة المصرية “منى محمد”  مقطع فيديو عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تستنجد من خلاله لإنهاء معاناة سيدة مسنة من تعامل ابنها السيء معها.

وقالت الفتاة”منى” المقيمة في منطقة ابني بيتك بمدينة 6 أكتوبر، إن الحي السكني الجديد ما زال تحت الإنشاء ومفتقد للخدمات، والوحدات غير مأهولة بشكل كامل بالسكان.

ما جعل البعض يلجأ لبيع محل السمان، من داخل وحدته، لافتة إلى أنها كانت تشتري من أحدهم بالشارع الخلفي لها، وخلال تواجدها لديه وجدت سيدة تطرق على باب زجاج من الداخل، وعند سؤاله قال لها إنها والدته.

الوالدة المسكينة تعيش بلا وسائل

واصلت العجوز الطرق على الباب الداخلي من المخزن، ما لفت انتباه الفتاة، بحسب حديثها ، ما جعلها تطلب منه تلبية ندائها ومعرفة ما بها، إلا أن رده على الفتاة كان: ” سيبيك منها”

ومع تزايد طرق العجوز على الباب دخل لها ابنها، قائلا بنبرة حادة: “عايزة إيه؟!”، لترد الأم بعبارات غير مفهومة، لم تقدر الفتة منى على تمييزها، قبل أن ترى العجوز، بعد ذلك تخرج من الباب زحفًا بملابسها البالية وحالتها المزرية.

مصري يحبس والدته
مصري يحبس والدته

الأم تعيش بوضع مأساوي

منظر الأم العجوز ظل عالقا في خيال الفتاة منى ما دفعها إلى تصوير مقطع فيديو، تروي به ما رأته من معاملة جافة لابن تجاه والدته المُسنة، مؤكدة أنها توجهت بعد ذلك للابن في محاولة لحل ما تعاني من الأم.

مضيفة أنها وجدت زوجته فقط بالمنزل، التي أدخلتها بعد تهديد منى لها، لترى الفتاة السيدة المسنة مجددًا في حالتها الصعبة: “عندها زهامير وغير متزنة، ونايمة على الأرض في مخزن مع أدوات الحدادة والرمل”.

زوجة الولد مشتركة بالجريمة

ملابس السيدة متسخة بفضلاتها، ما أثار الحزن في نفس الفتاة منى، مطالبة الزوجة أن يدخلوها دار رعاية على الحد الأقل: “قالتلي كانت هناك ورجعوهالنا علشان الفلوس”، وفقاً لحديث الفتاة.

موضحة أنها طلبت من الزوجة أن تجعلها تقيم معها وابنها في شقتهم بدلا من المخزن: “قالتلي بتبهدلي الدنيا فوق وجوزي نزلها هنا”، لينتهي الحوار بينهما وتتركها الفتاة، وهى في حيرة لما رأته، وقلة حيلة لعدم قدرتها على مساعدة الوالدة المسنة، ورأت من جانب إنساني أن تطلق نداء استغاثة لمساعدة المرأة المسيكنة من تعامل ولدها وزجته غير السليم.


تابع المزيد:

))بريطانيا في خطر.. الخبراء يحذرون من تسونامي قد يبتلع المملكة المتحدة

)) انتشار “الشبو” أو “الكريستال ميث” في صعيد مصر بشكل كبير وخبير محلي يكشف التفاصيل..”الأسرع قتلا”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى