منوعات

ابنةٌ لإمام مسجد وفي سن العشرين.. فتاة مصرية تترشح لمنصبٍ عام في إيطاليا وفرصةٌ كبيرة لفوزها به

يتوقع العديد من سكان العاصمة الإيطالية روما فوز الفتاة المصرية التي تحمل الجنسية الإيطالية مريم علي صاحبة العشرين ربيعاً بمقعد لعضو البلدية في مدينتهم بعدما تقدمت الشابة بطلب ترشيحها منذ فترة وجيزة، وستجري الانتخابات الموعودة في شهر أكتوبر المقبل، لتكون مريم أصغر مرشحة تتقدم للانتخابات البلدية المقبلة.

المصرية مريم علي تترشح لنيل مقعد بلدية روما وهي في سن العشرين فقط

ترشحت الشابة المصرية مريم علي والتي تبلغ من العمر 20 ربيعاً وتحمل الجنسية الإيطالية، لمقعد عضو بلدية روما في إيطاليا، لتعتبر بترشحها هذا أصغر المتقدمين للانتخابات التي سوف تبدأ في أكتوبر المقبل.

  • نبذة عن عائلتها

والدها سامي سالم، يحمل شهادتي ليسانس بالحقوق والدراسات الإسلامية من القاهرة، وهو إمام مسجد، معتدل ومنفتح لحدٍ كبير، لدرجة أنه ألقى مرةً خطبة يوم الجمعة في كنيسة وذلك بحسب ما أوردته “العربية. نت” عن صحف إيطالية، متزوج وله أربع بنات هم: مريم وتسنيم وصفا وأمينة، يعود أصله إلى ” البصراط” التي تقع في محافظة الدقهلية البعيدة حوالي 125 كلم عن القاهرة، هاجر إلى إيطاليا عام 1994، ليؤسس مسجداً صغيراً بعدها بعشرة أعوام، ليتليه لاحقاً بآخر سماه “الفتح” وهو يؤم فيه ويقع في حي Magliana في العاصمة الإيطالية.

ابنةٌ لإمام مسجد وفي سن العشرين.. فتاة مصرية تترشح لمنصبٍ عام في إيطاليا وفرصةٌ كبيرة لفوزها به
ابنةٌ لإمام مسجد وفي سن العشرين.. فتاة مصرية تترشح لمنصبٍ عام في إيطاليا وفرصةٌ كبيرة لفوزها به
  • حياة مريم علي وقصة ترشحها

أما ابنته مريم فهي شابة في العشرين من العمر، ناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي ولديها قناة باسمها على تطبيق “يوتيوب”، وشاركت في تظاهرات وأعمال خيرية رفقة والدها، كما تدرس القانون وهي في السنة الثالثة بالجامعة.

تقول مريم التي نشأت وترعرعت في العاصمة الإيطالية روما، في تصريح لها لموقع “القاهرة 24″ بأنها ” منذ الصغر يصطحبها والدها الشيخ سامي في العمل الخيري، وإنه هو من علمها وحفزها على مساعدة الغير من الصغار وكبار السن وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم، بالإضافة إلى قدرتها العالية على الإنصات للغير ومعرفة المشاكل التي يواجهونها ومحاولة العمل على حلها”.

أما بالنسبة لتفاصيل ترشحها، فقد قالت مريم:” “الشعب الإيطالي استغرب سنها الصغير اعتقادا منهم أنها ليس لديها خبرة، كما أنهم نظروا للحجاب الذي ترتديه، حيث أن الصورة الذهنية لديهم عن المرأة المسلمة أنها تجبر على ارتداء الحجاب وليس لها معنى أو دور”.

وأضافت:” ترشحي رد قوي من غير كلام على كل شخص يعتد اعتقاد كاذب عن المرأة المسلمة والدين الإسلامي”.

وأردفت بقولها:” “مش هكون تبع تيار معين”، مؤكدة أنها “على علم بطريقة تفكير العرب والإيطاليين داخل إيطاليا، فكل تلك المميزات جعلها تشعر بأنها ليست أقل منهم”.

كما وأشارت مريم في حديثها إلى تشكيلها لعلاقات قوية ومتينة مع الجالية المصرية والعربية المتواجدة في إيطاليا، ما مكنها من التعرف على مشاكلهم والعمل بعد الفوز في الانتخابات على حلها.

 حيث قالت: “أنا مؤمنة أن لكل مشكلة حل وفي ناس كتير لا تملتك قوة في مواجهة تلك المشاكل ووالدي لو مكنش علمني الشجاعة كان ممكن أبقى زيهم”.

ولفتت في حديثها إلى أن “”عدد الجالية المصرية في إيطاليا كبير للغاية ولا بد من توصيل صوتهم في البرلمان”.

لتختتم حديثها بإشارتها إلى أن “”ترشحها لهذا المنصب لن يؤثر سلبا على دراستها الجامعية، بل بالعكس سيكون جزءا من يومها كي تملأه بشغف، بجانب حبها للعمل في الخدمات الاجتماعية، الذي تعودت عليه منذ الصغر”، كما أنها تفتخر بحجابها وبعملها وكفاحها وبأنها جاهزة لتحمل المسؤولية في حال فوزها بالمنصب الذي ترشحت له.

ابنةٌ لإمام مسجد وفي سن العشرين.. فتاة مصرية تترشح لمنصبٍ عام في إيطاليا وفرصةٌ كبيرة لفوزها به
ابنةٌ لإمام مسجد وفي سن العشرين.. فتاة مصرية تترشح لمنصبٍ عام في إيطاليا وفرصةٌ كبيرة لفوزها به

تابع المزيد

أكبر توأم في العالم تدخلان موسوعة “غينيس”.. لن تصدق كم بلغتا من العمر

بوزنٍ بلغ أكثر من 700 كلغ.. اصطياد تمساح عملاق في دولة آسيوية بعدما شكل كابوساً لسكانها

عثرة جديدة للسيارات الكهربائية.. وتحقيقات مع شركة “تسلا” بشأن العيوب المحتملة (فيديو)

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى