منوعات

مسابقة “حرب الوسائد”.. من لعبة يمارسها الصغار قبل النوم إلى منافسةٍ تقام سنوياً في اليابان – فيديو وصور

أغلب الناس كانوا قد مارسوها في صغرهم، إنها الحرب بالوسائد، فقد كانت مجرد وسيلة للتسلية يقوم بها الصغار قبل نومهم، لتصبح فيما بعد مسابقة شهيرةً في اليابان، لها قوانينها وجوائزها المالية وبالطبع الشهرة بعد الفوز فيها، وتقام هذه البطولة الفريدة من نوعها كل سنة في بلدة إيتو الصغيرة الواقعة جنوبي العاصمة طوكيو بحضور العشرات من الفرق ويشارك فيها الصغير والكبير على حدٍ سواء.

مسابقة “حرب الوسائد” في اليابان

من المعلوم عند اليابانيين حرصهم الشديد على ترتيب الفراش في الصباح بعد استيقاظهم فوراً، ولكن في قرية إيتو الصغيرة الواقعة على بعد 150 كلم من العاصمة اليابانية طوكيو، تختلف الأمور كثيرا وخاصةً عندما يحين وقت بطولتها الفريدة والطريفة من نوعها إنها منافسة حرب الوسائد.

هذا وتشهد القرية مشاركةً كبيرة من فرق قادمة من التصفيات المؤهلة لبطولتها من شتى أنحاء البلاد، وكانت أول مرة قد شهدت القرية فيها إقامة هذه المسابقة بشكلٍ رسمي عام 2013 م.

قوانين اللعبة

استوحيت فكرة مباراة الحرب بالوسائد من الحروب المرحة التي اعتاد الطلاب اليابانيون خوضها قبل النوم أثناء تواجدهم في مخيمات الرحلات المدرسية الخارجية في مقاطعة شيزوكا الشهيرة.

كما ويشارك في البطولة العديد من الفرق، ومن مختلف الاعمار، وتقام التصفيات في عدة مناطق ليتم التأهل والتجمع بعدها في قرية الصيد الصغيرة “إيتو” لأجل المنافسة والفوز بلقب أفضل مقاتلي الوسائد في اليابان.

مسابقة “حرب الوسائد".. من لعبة يمارسها الصغار قبل النوم إلى منافسة تقام سنوياً في اليابان – فيديو وصور
مسابقة “حرب الوسائد”.. من لعبة يمارسها الصغار قبل النوم إلى منافسة تقام سنوياً في اليابان – فيديو وصور

وتقام المنافسات الإقليمية بين 16 فريقاً، في محاولة للتأهل للمسابقة الوطنية التي ستقام في فبراير من كل عام.

أما عن أسلوب اللعب، فيشارك في كل فريق خمسة لاعبين، يكونوا متظاهرين بالنوم على الفراش الياباني التقليدي، منتظرين صافر الحكم للوقوف وبدأ النزال.

مسابقة “حرب الوسائد".. من لعبة يمارسها الصغار قبل النوم إلى منافسة تقام سنوياً في اليابان – فيديو وصور
مسابقة “حرب الوسائد”.. من لعبة يمارسها الصغار قبل النوم إلى منافسة تقام سنوياً في اليابان – فيديو وصور

ليبدأ النزال بالتراشق بالوسائد بين الطرفين في جولات لمدة دقيقتين، ويحق لشخص واحد من كل فريق استعمال غطاء واحد فقط من أغطية الأسرة المتواجدة داخل ساحة المعركة كدرعٍ للصد.

أما عن طريق الفوز باللعبة فهي تشبه لعبة الشطرنج لحدٍ كبير، فيتوجب على الفريقين حماية شخص يقف في الخلف يعتبر الملك ويجب على باقي أعضاء الفريق حمايته من هجمات الفريق الآخر كي لا تصيبه الوسائد ويخسر فريقه.

الجدير بالذكر أنه في عام 2019 قد فاز بالمسابقة فريق “بلانك وايت” والمثير أن أحد أفراده كان يبلغ من العمر 9 سنوات فقط، وكانت الجائزة وقتها عبارةً عن مجموعة من المنتجات المحلية، لكن الهدف منها بحسب ما ذكره الفريق الفائز ليس الجائزة بل المتعة وروح الفريق والمنافسة القوية.


تابع المزيد

أكبر توأم في العالم تدخلان موسوعة “غينيس”.. لن تصدق كم بلغتا من العمر

بوزنٍ بلغ أكثر من 700 كلغ.. اصطياد تمساح عملاق في دولة آسيوية بعدما شكل كابوساً لسكانها

خبراء الصحة في أمريكا لا ينصحون بجرعة ثالثة من لقاح كورونا للجميع.. ويوضحون السبب

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى