منوعات

فاجعة تهز مصر: القصة الكاملة لواقعة الاعتداء على “مراهقة الإسكندرية”.. ووالد الضحية باكياً: “نفسي أعذبهم قبل مايتعدموا” (فيديو)

انتشرت في الآونة الأخيرة الكثير من حوادث الإعتداء اللاإنساني في مصر، لتخلف وراءها الكثير من المآسي النفسية والمعنوية على ضحاياها، ولكن ضحية اليوم في الإسكندرية لم تكن كغيرها من الضحايا، حيث اِعتُدي عليها، ثم عُذبت، وفي النهاية قُتلت، بعدما خطفها ثلاثة “ذئاب بشرية” وهي لم تتجاوز بعد الـ 14 ربيعاً، وقاموا بفعلتهم الشنيعة، ثم ألقوا بها وهي جسدٌ بلا روح بالقرب من إحدى المقابر.

واقعة الاعتداء على “مراهقة الإسكندرية” في مصر 

في الإسكندرية، واقعةٌ بشعة ومأساوية راحت ضحيتها مراهقةٌ لم تتجاوز بعد الـ 14 ربيعاً، خطفها ثلاث شبان لا بل “ذئابٌ بشرية” ونهشوا جسدها البريء،ثم عذبوها وأنهوا حياتها، دون أي رحمة أو شفقة.

تفاصيل الحادثة المأساوية

 استدرج ثلاثة شبان فتاةً مراهقة ونفذوا عليها أبشع واقعة اعتداء جماعي ممكن أن يُسمع بها ولمدةٍ قاربت الأسبوع، ولكنهم لم يرجعوا عن فعلتهم البشعة، بل عقدوا العزم والنية على الخلاص منها وإنهاء حياتها، ليقوموا بعدها بالاستعانة بصديق لهم وهو سائق “التوك توك” لياخذها بعيداً ويرميها بجوار مقابر خورشيد.

قصة لايمكن تصورها حتى في الخيال، فالجناة لا يعرفون الفتاة، وخلال التحقيقات ادعى أحدهم أنه أراد خطبتها، وجعلها تخبر والدتها بذلك في اتصال هاتفي، وفي النهاية قتلوها بعدما اعتدوا عليها وعذبوها.

وقال أحمد مصطفى، وهو والد الضحية، خلال تصريحات لـ”صدى البلد”، إنه منفصل عن والدتها، منذ حوالي 8 أعوام، ولم يسمع بخبر اختفاء ابنته إطلاقاً إلا عندما استدعاه رجال المباحث ليتعرف على ابنته “المجني عليها” بعد وفاتها، حيث أخفت والدتها الخبر عنه لعدة أيام خوفًا من رد فعله.

وأشار أحمد إلى أن ابنته هي “الفاكهة” التي كانت تعينه على الحياة وهي أصغر بناته، والكريزة في بناته، حيث كانت تزوره أثناء عمله وتلتقط مع العديد من الصور داخل السيارة التي يعمل عليها.

هذا وقد طَالب الوالد المفجوع بابنته بالقصاص العادل من قتلها، متسائلاً ماذا فعلت ابنتي البريئة والصغيرة حتى يحدث لها كل هذا، مشيراً إلى أنه عندما عاين جسدها الذي فارقته الروح  وجدها “منتفخة”، وعليه أثار تعذيب، وقال باكياً: “نفسي أَعذبهم قبل ما يتعدموا إن شاء الله”

وكانت بداية القصة، عندما تلقت أجهزة الأمن في الإسكندرية بلاغاً يفيد بوقوع الحادثة المأساوية، حيث تلقى مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الإسكندرية، اللواء محمود أبو عمرة، إخطاراً من مأمور قسم شرطة ثانٍ الرمل، حول بلاغٍ من الأهالي بوجود فتاة كانت قد فارقت الحياة، بالقرب من مقابر خورشيد، الواقعة على طريق “الإسكندرية-القاهرة” الزراعي.

 لينتقل ضباط مباحث قسم الرمل ثانٍ رفقة سيارة إسعاف على الفور إلى مكان البلاغ بالحادثة، عقب إخطار النيابة العامة، ليتبين من خلال الفحص الأولي أن الفتاة المتوفية وهي في العقد الثاني من العمر، مسجاه على الأرض، وعليها آثار تعذيبٍ شديد، وإصابات في مختلف أنحاء الجسم، وبجوارها بعض المتعلقات.

وعقب انتهاء الاجراءات والقيام بالبحث والتحري المكثفين، توصلت تحريات مباحث القسم إلى شخصية المجني عليها، وتبين أن المتهمين استدرجوا الفتاة، وتناوبوا على الاعتداء عليها حتى فارقت الحياة، بعدما تم تعذيبها وحرمانها من الطعام والشراب، حتى ظهر الوهن عليها وانتقلت إلى بارئها.

ولدى سؤال عائلة المجني عليها، قالو بأنهم تلقوا مكالمةً هاتفية من الضحية، أبلغتهم من خلالها بأنها محتجزة عند شخص اسمه خالد في منطقة عزبة البحر، ولكن الأهل ترددوا في إبلاغ الشرطة خوفاً من وقوع أي مكروه يصيب ابنتهم، كما أخبرتهم الضحية أن خالد يود الزواج منها.

وتمكنت تحريات مباحث قسم رمل أول من كشف من التعرف على “الجناة”، وهم المتهم الأول “خالد” وشهرته بحر، والثاني مقيم في كفر الدوار، والثالث في قسم المنتزه ثالث، وعقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع وحدة مباحث مركز شرطة كفر الدوار، بمحافظة البحيرة، تمّ ضبط المتهمين “الأول والثاني”، لينجح لاحقاً ضباط المباحث، من ضبط المتهم الثالث.

هذا وقد قرّر قاضي المعارضات بمحكمة جنح ثانٍ الرمل في الإسكندرية، يوم أمس، تجديد حبس المتهم أول “خالد.م.أ”، صاحب الـ 22 عاماً، ونجل عمته “حمزة.ص.ع”، البالغ 20 عاماً، وهو عامل بشركة بترول، وصديقهما “حمدي.أ.ح”، صاحب الـ19 عاماً، وهو سائق “التوك توك”، لمدة 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات، حيث تمّ اتهام “الأول والثاني” باستدراج الفتاة المجني عليها “س.أ.م”،  صاحبة الـ 14 عاماً، والاعتداء عليها، وتعذيبها حتى فارقت الحياة، وذلك داخل شقة سكنية في منطقة عزبة البحر، والاستعانة بالثالث للتخلص منها في مقابر “خورشيد”.

 

ويُشار إلى أن والد المجني عليها، كان قد أصيب بنوبةٍ “هستيرية” وبكاءٍ شديد عقب سماعه الخبر المروع، حيث طالب بالاقتصاص من الجناة بيديه العاريتين دون انتظار صدور الحكم بهؤلاء القتلة، حتى يكونوا عبرةً لكل من تسول له نفسه الإقدام على مثل هذا الفعل الشنيع، على حد قوله.

فاجعة تهز مصر: القصة الكاملة لواقعة الاعتداء على "مراهقة الإسكندرية".. ووالد الضحية باكياً: "نفسي أعذبهم قبل مايتعدموا"
فاجعة تهز مصر : القصة الكاملة لواقعة الاعتداء على “مراهقة الإسكندرية”

تابع المزيد

في العراق: القبض على سيدة عرضت إحدى أعضاء جسد ابنتها للبيع .. والتفاصيل الكاملة حول الواقعة المثيرة للجدل

بالفيديو|| لأول مرة طاقم تحكيم نسائي يدير مباراة في الدوري الأردني.. وأجمل أهداف الجولة الرابعة لدوري أبطال أوروبا

حجم التداول فيه يبلغ ترليونات الدولارات يومياً.. ما هو الفوركس وما سبب سيولته الضخمة!؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى