منوعات

بالفيديو|| علماء: الأرض كانت عبارة عن “معجونة لهب” صغيرة وبمشهدٍ مذهل ولد القمر

يقدر عمر كوكب الأرض، الذي يعتبر في وقتنا الحالي المهد الوحيد للحياة، بأكثر من 4.6 مليار سنة، وتقول عدة نظريات وضعها العلماء بناء على الأبحاث الطولية، أنه تكون من مزيج من الغبار والغاز التي تشكلت حول الشمس الفتية.

وفقاً لعلماء الأرض كانت “معجونة لهب” صغيرة

وبعد نشوئها، بدأت الأرض تتوسع وتتضخم بفضل الاصطدامات القوية، والتي لا يمكن حصرها، بين جزيئات الغبار والكويكبات والكواكب النامية الأخرى التي كانت في الفترات المبكرة منتشرة في المجموعة الشمسية، بما فيها اصطدامٌ عملاق تسبب بظهور جار الأرض الجميل الذي تغنى به الشعراء (القمر).

فيما أشارالعلماء إلى أن الصخور التي تسجل في سجلها الجيولوجي الفترات الأولى من تاريخ الأرض تم تدميرها أو تشويهها بعد أكثر من أربعة مليارات سنة من التفاعلات الطبيعية، ولكن على الرغم من ذلك، فإن العلماء قاموا باستخدام الصخور الحديثة وعينات القمر والنيازك لمعرفة متى وكيف تشكلت الأرض والقمر.

كيف نشأت الأرض والقمر؟

ووفقاً للمقال المنشور في مجلة “scitechdaily” العلمية، فإن الأرض بدأت حياتها، مثل جميع الكواكب الأخرى في المجموعة الشمسية، كقرص من الغبار والغاز يدور حول الشمس الفتية (الشمس في بداية تكوينها).

حيث تجمعت لاحقاً جزيئات الغبار وتراصت مع بعضها، من خلال قوى السحب والجاذبية لتكوين كتل من الصخور التي نمت وأصبحت “كواكب صغيرة” يبلغ قطرها عشرات إلى مئات الأميال، ثم إلى “كواكب أولية” بحجم المريخ عن طريق اصطدام الكويكبات المتشكلة مع بعضها البعض.

القمر كان مجرد قرص صغير يدور حول الأرض

واستمرت الأرض بالتضخم حتى وصلت إلى حجمها النهائي من خلال اصطدام كبير أخير بجسم آخر يقدر حجمه بحجم المريخ، وسمي هذا الاصطدام الأخير باسم “تأثير تشكل القمر”، حيث كان كبيراً جداً لدرجة أنه تسبب بإنشاء طاقة كافية لتبخير بعض الصخور والمعادن من كل من الأرض الأولية و الكوكب المصطدم به (المؤثر)، بالإضافة إلى إضافة الكثير من المواد الجديدة إلى الأرض، وشكل الاصطدام مواد وأبخرة تحولت إلى قرص يدور حول الأرض لتبرد لاحقا وتتجمع معا وتشكل القمر.

الأرض كانت بشكل مختلف

وتمكن العلماء من التوصل إلى هذه النتائج والتوقعات عن طريق الدراسات والتحليلات الدقيقة التي ركزت على النيازك وعينات الصخور الأرضية طول القرنين الأخيرين، من ضمنها الأبحاث التي أجرتها جامعة شيكاغو.

ويؤكد العلماء الآن أن قصة الأرض بدأت منذ حوالي 4.6 مليار سنة في سحابة على شكل قرص من الغبار والغاز تدور حول الشمس المبكرة ، مكونة من مواد ظهرت بسبب تشكل الشمس.

حيث دارت داخل هذا القرص (الأرض حاليا)، مجموعة هائلة من جزيئات الغاز والغبار ذات الأحجام المختلفة حول الشمس وبسرعات مختلفة، مما سمح لها بالاصطدام فيما بينها والالتصاق مع بعضها لتشكل في النهاية أحجاما أكبر، بينما نمت حبيبات الغبار الصغيرة وشكلت الصخور، ثم شكلت لاحقاً الصخور “كواكب صغيرة” يتراوح قطرها من أميال إلى مئات الأميال.

والجدير بالذكر أن هذه الكواكب الصغيرة المتشكلة كانت أكبر بكثير  من حجم الصخور، وبالتالي فإن جاذبيتها كانت قويةٌ بما يكفي لسحب الكواكب الصغيرة المجاورة لها ضمن مداراتها وامتصاصها، ومن خلال عمليات الاصطدام، تمكنت هذه الكواكب الصغيرة من النمو والتضخم حتى وصل قطرها إلى آلاف الأميال، بحجم القمر تقريباً أو المريخ.


تابع المزيد

بالفيديو|| اختراع مادة جديد شبيهة بالزجاج يمكنها مقاومة دهس سيارة

“على طريقة بالدوين”..إنهاء حياة صغير بالرصاص على يد أصدقائه خلال تصوير فيديو لنشره على مواقع التواصل

تعرف إلى تفسير أكل الخضار في المنام بكافة الوضعيات والأفراد

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى