منوعات

الموت يغيب أضخم امرأة بالعالم “عملاقة مصر” وأخوها يروي تفاصيل لحظاتها الأخيرة

غيّب الموت “عملاقة مصر” والمعروفة باسم هدى شحاتة عبد الجواد (29 عاما) التي دخلت موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، كونها أضخم امرأة بالعالم.

الموت يغيب عملاقة مصر

كما وتم تشييع جنازتها أمس في مقابر أسرتها الكائنة بمركز الحسينية قرب العاصمة المصرية القاهرة.

وسبق لروحية عبد العزيز عبد الرحمن والدة هدى وقالت إنه عقب ولادة ابنتها كانت تنمو بشكل طبيعي، وبعد مرور عدة سنوات بدأ جسدها يتضخم وطولها يزداد لتصبح على هذا الشكل بالضخامة.

وقالت والدتها لوسائل الإعلام في وقت سابق:

” إنّها ترددت بها على الأطباء الذين أكدوا أنها تعاني من خلل بالغدة النخامية مما أصابها بتضخم فى جسدها، مشيرة إلى أنها حولت علاجها لكن دون جدوى وصرحت بأن ابنتها لم تكمل دراستها بسبب تنمر زملائها، وذكرت أن ابنها محمد شقيق هدى يعاني من الحالة المرضية نفسها”.

عملاقة مصر
الموت يغيب عملاقة مصر

كيف كانت حياتهم الاجتماعية عملاقة مصر وشقيقها؟

وعن ظروفهما التي كانت سببًا في إلقاء الـضوء عنهما لوسائل الإعـلام والموسـوعة العالمية، قال الـشقيق الأكبر لها في تصريحـات سابقة للوفد: نعاني من خلل في الغدة النخاميـة، والتي تؤثر على نـمونا ووزنا وضغط الدم، لافـتًا إلى أنهما يتعرضان لنمو طولي كل عام بزيادة مقدارها 3 سم، مع زيادة في حجم أطرافهما بشكل غير طـبيعي.

 

شيقية عملاقة مصر يروي تفاصيل

نشرت وسائل الإعلام نقلا عن محمد شقيق “هدى عبد الجواد” كيف كانت حياتها قبيل وفاتها وماذا كانت تفعل قبل أن يغيبها الموت والبكاء يملأ أركانه.

وقال “عملاق مصر”: “استمر جسد شقيقتي في التعملق أكثر وأكثر، نتيجة لخلل إفراز هرمونات النمو الذي نعاني منه منذ الطفولة، ومع محاربة الفشل الكلوي، أصبحت هدى حبيسة الفراش، لا تستطيع مغادرته، حتى توفيت منذ ساعات”.

ويضيف محمد عبد الجواد (33 عامًا): “سيطر اليأس على شقيقتي في أيامها الأخيرة، كان لدينا أمل أن يكون دخول موسوعة غينيس كافيًا لتسليط الضوء على ظروفنا الصعبة، إلا أنها سُلطت علينا يومًا واحدًا فقط، وبعد ذلك ظلت الظروف كما هي.. لم يتغير شيء، واستمرت معاناتنا التي لا يدركها سوى أهالي قريتنا”.

“أخشى مواجهة مصير شقيقتي”.. هكذا عبر محمد عبد الجواد عن مخاوفه، موضحًا: “جسدي لا يتوقف عن النمو، ولا يمكنني الخروج من قريتي، لأنه لا توجد وسائل مواصلات مناسبة، ولا يريد أحد توظيفي خوفًا من هيئتي، أخشى أن يسيطر عليّ اليأس، وأقضي الأيام المتبقية في حياتي حبيس الفراش، حتى ينهي الموت معاناتي”.

أثر فقدان الوالدين على الطفل

ويشير عبد الجواد إلى عشرات الوعود التي تلقاها هو وشقيقته عقب دخول موسوعة “غينيس”، والتي لم يتحقق منها شيئا، قائلًا: “كان الجميع يبحث عن “الترند” وعدد مشاهدات مرتفع، وبمرور الأيام اختفى الجميع، وواجهنا معاناتنا بمفردنا، واليوم سقطت هدى، وقد يأتي الدور عليّ في أقرب وقت”.

وعن مطالبه، يقول عبد الجواد: “أريد أن يدرس المسؤولون حالتي، ويساعدوني على العيش كأي شخص آخر، وهو ما لم أنعم به طوال عمري.. أريد مساعدة طبية توقف جسمي عن التعملق أكثر، وتوفير وظيفة مناسبة لهيئتي”.

وختم عملاق مصر حديثه بالقول “لن أتوقف عن المطالبة بحقي في الحياة، والعيش كأي إنسان طبيعي، لكن أخشى أن ينهي اليأس والمرض محاولاتي، وأن أموت قبل تحقيق هذا الحلم”.

 


تابع المزيد:

))10 مهارات أساسية في الحياة للطفل يجب على الآباء تعليمها لأطفالهم

)) مجموعة “فتاة الشياطين” تلقى رواجاً بالكويت مؤخراً وجمعية المحامين تنفي مسؤوليتها – فيديو

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى