منوعات

تعرف إلى أغرب قصة “إنهاء حياة” جماعية لنساء بالتاريخ الحديث.. بسبب وصول الجيش لبلدتهم

كشف الكاتب الفرنس إيمانويل دورا عن أغرب وأضخم قصة انتحار “إنهاء حياة” جماعية لنساء وأطفال وشيوخ بالتاريخ الحديث من خلال كتابه الذي تناول فيه الحديث عن الحرب العالمية الثانية.

أكبر عملية إنهاء حياة لنساء بالتاريخ الحديث (انتحار)

جاء ذلك في كتاب “عنف الحرب لا ينتهي”، حيث أضاف الكاتب فيه فصلاً خصصه لبلدة دمين “230 كيلومترا شمال برلين”.

حيث انتحر انتحر أكثر من ألف امرأة بينهم أطفال وعجائز وذلك بين يومي 30 أبريل/نيسان والرابع من مايو/أيار 1945، بسبب وصول الجيش الأحمر السوفياتي، إلى منطقتهم لتعتبر من أقسى المشاهد التي مرت بتلك الفترة.

كما ونشرت مجلة “لوبوان” الفرنسية عن الحادثة قائلة: 

“إن أكثر من ألف ألمانية وألماني أنهوا حياتهم في يومين في أوائل مايو/أيار 1945، حيث ذهب معظمهم -وهم من النساء وكبار السن والأطفال- ليغرقوا في أحد الأنهار الثلاثة التي تعبر هذه المدينة، التي يبلغ عدد سكانها 20 ألف نسمة، في حين قطع آخرون أوردتهم أو شنقوا أنفسهم”.

وحاول فرانسـوا غـيوم لورين في تقريره للمجلة، تفسـير هذا الانتـحار الجماعـي الأهم في الحرب العـالمية الثانية، فجمع كثـيرا من الحجج كالدعاية الـنازية، مثل ما ظل يكرره وزير الدعـاية جوزيف غوبلز ومسـاعدوه عن تطرف الحرب الـشاملة في الأشهر الأخيـرة، إضافة إلى التعلـيمات الصارمة “الانـتصار أو الموت”، إضـافة إلى التركيز المرعب على المـذبحة التي ارتكـبها السوفيات قبل بضـعة أشهر في قرية نيمرسـدورف “شرقي بروسيا”.

الانتقام المخيف وقضايا العنف التي لايتصورها العقل

ذكر الكاتب أنّ سبب الحادثة هـو خشية الانتقام التي كانت مهيمنة على السكان المقتنعـين بأن الجيش الأحمر المعروف بكراهيـته الطبيـعية ووحـشـيته، لم يأت بنية حسنـة، بل جاء مدفوعا بالرغـبة في الاستيلاء على “الغنيـمة من النساء والفـتيات الألمانيـات وقتل الفاشــيين”، رغم أن توجيـهات عسـكرية صدرت لثنيه عن سياسـة الانتقام، خاصـة أن جنود ألمانيا الـنازية اتبعوا في البلاد السـوفياتية سيـاسة الإبادة والأرض المحروقة، بحسب مانشرت المجلة.

وأشار تقرير المجـلة إلى أن هذه الدوافـع العامة تنطـبق على كامل الأراضي الألمـانية التي غزاها السوفيات، إلا أن حـالات الانتحار العديدة التي حدثـت خلال الأسـابيع الأخيرة من الحرب لا تكـاد تتجـاوز تلك الموثقة التي تعود لكـبار الشـخصيات في النظام الذيـن رفضوا البقاء  أحياء.

أما في ما سـوى ذلك فلم يتم الإبـلاغ عن مثل هذا الانتحار الجماعي في أي مكان آخر، بل كـانت الإستراتيجية في كثير من الأحـيان هي الفرار والنزوح إلى الغرب، بعيدا عن القوات السوفياتـية.

أما انتحار دميـن الجماعي فهو مـثال جيد للتاريخ المصغر لكونه مبنيّا على خصوصيات الـحدث وعلى ظروفه الدقيقة، خاصة أنه من بين أغـلب حالات الانتحار لم يلاحظ أي دافع أيديولوجي، بل يرى دروا أن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو تخلي النخـب والسياسيين ثم الجيش والشرطة عن المقيمين.

حين فروا مـدمرين الجسور وتركـوا المواطنين عالقين، كأنهم يسلمونهم بلا أمل إلى عنف السوفيات، وبالتالي كانت هذه الخيانة -التـي تناقض كل الخطب الدعائية- ضربة مروعة لمعـنويات الأهـالي المدنيين.

تعرف إلى أغرب قصة "إنهاء حياة" جماعية لنساء بالتاريخ الحديث.. بسبب وصول الجيش لبلدتهم
تعرف إلى أغرب قصة “إنهاء حياة” جماعية لنساء بالتاريخ الحديث.. بسبب وصول الجيش لبلدتهم


تابع المزيد:

)) أوّل ردّ صيني غاضب على قرار أمريكا بمقاطعة الألعاب الأولمبية

)) بالفيديو|| في الأردن.. القبض على لص محترف استطاع سلب بنك منذ سنوات لوحده

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى