منوعات

“مأساة امرأة” مع الغدر بعد “29 سنة زواج”.. استولى على أموالها وتزوج غيرها وأنكر نسب ابنهما

واقعة مأساوية عاشتها امرأة مصرية بعدما كشفت عن معاناتها داخل إحدى المحاكم المصرية من خلال تجربتها المروعة مع زوجها الذي غدر بها واستولى على أموالها وأنكر نسب ابنهما وتزوج من أخرى، مطالبة بحقوقها وحقوق ابنها.

مأساة امرأة مصرية مع الغدر بعد 29 سنة زواج

وقالت الزوجة والدموع تغمر وجنتيها: ” تزوجته وعمري 21 سنة بعد أن أحببته، وعشت برفقته سنوات في الغربة، ورغم معاناته من مشكلة تمنعه من الإنجاب صبرت وتحملت ورفضت التخلي عنه، وخضنا عدة تجارب للحصول على طفل بواسطة (طفال الأنابيب)، إلى أن حدثت المعجزة وأنجبت طفلاً منذ 6 سنوات، لكنه غدر بي وخدعني وتزوج أخرى، وعندما علمت وطالبته بأموالي وحقوقي فى ثروته تنصل من نسب ابننا وقال بأنه ليس من صلبه، وثار جنونه واتهمني بأبشع الاتهامات وحاول قتلي”.

هذه هي الكلمات التي جاءت على لسان زوجة أمام محكمة الأسرة بأكتوبر بحثاً عن حقها وحق ابنها الضائع مطالبةً بالطلاق من زوجها خشيةً على نفسها وعلى طفلها من عُنفه بعد 29 عاماً على زواجهما.

كما أكدت الزوجة أن زوجها حاول إلصاق تهمة الخيانة بها بهدف اسقاط حقوقها وحقوق نجلها حفاظاً منه على ثروته، بعدما تزوج من امرأة أخرى، وادعت أيضاً قيامه بتعذيبها، وتعرضها للابتزاز على يديه، وتشويه سمعتها من خلال اتهامها بإقامة “علاقة حميمية” مع غيره، كما أنه رفض أن يعترف بنتيجة تحليل البصمة الوراثية للطفل، واتهمها أنها قامت بتزويرها وتقدم بدعوى نفي نسب لاسقاط كل حقوقها.

وأوضحت الزوجة أن زاوجهما قد تم بعقدٍ شرعي، كما أنها شاركته في تجارته وكافة أعماله داخل مصر وخارجها ووضعت أموالها في حسابه البنكي، فهي لم تتخيل أنه في يوم من الأيام سيُقدم على الغدر بها وخداعها والتخطيط للطعن في شرفها، ما دفعها لتقديم طلب لتمكينها من مسكن الحضانة، أمام محكمة الأسرة، و تقدمها أيضاً بدعوى طلاق للضرر، وبدعوى أخرى اتهمته فيها بالنصب عليها وتزوير مستندات للسطو على ممتلكاتها.

وأضافت أثناء جلسة النظر بدعواها:” استولى على حقوقي، ورفض الإنفاق علي وتزوج من أخرى ليعاقبني، وهدد بالزج بي في السجن، واتهمني بـ(الزنا)، بحسب الشهود والرسائل المتبادلة بيننا، بعد أن تغير في معاملتي، ورفضه تطليقي حتى لا أسترد أموالي”.

ويُشار إلى أنه وفقاً لقانون الأحوال الشخصية في مصر فإن قبول دعوى إنكار النسب، يتم بتوافر 3 شروط، وهي:

1- أن تضع المطلقة أو الأرملة مولودها بعد مدة تزيد على سنة من تاريخ الطلاق أو الوفاة، وهو لايشمل قضية الزوجة لعدم حدوث الطلاق أو الوفاة.

2- أن تلد الزوجة طفلها بعد غياب الزوج عنها مدة تزيد على سنة أو تضع مولودها في مدة تقل عن 6 أشهر من تاريخ الزواج الحقيقي، إلا إذا أثبتت الزوجة أنه حدث تلاقياً بينها وبين زوجها سواء عرفياً أو غيره قبل موعد عقد القران الرسمي.

3- ألا يكون الزوج قد أقر بأبوته للطفل، فلا يجوز النفي بعد الإقرار.

كما أن المادة 15 من القانون رقم 25 لسنة 1929، حددت أحكام النسب، ومنحت للرجل الحق فى نفي نسب طفل تلده زوجته، كما منحت الأم حق إثبات نسب صغيرها والطعن فى إدعاءات الزوج.

"مأساة امرأة" مع الغدر بعد "29 سنة زواج".. استولى على أموالها وتزوج غيرها وأنكر نسب ابنهما
“مأساة امرأة” مع الغدر بعد “29 سنة زواج”.. استولى على أموالها وتزوج غيرها وأنكر نسب ابنهما

تابع المزيد

بالفيديو|| “تسير على يدين” سمكة وردية اللون نادرة وغريبة تظهر في أستراليا بعد 22 عاماً على اختفائها

فيديو هز مصر: القبض على أب “بلا رحمة” قيد ابنه الصغير بـ”سلاسل حديدية”.. والأخير هرب بحثاً عن أمه المطلقة “زاحفاً وهو مكبل”

رؤية قطيع الخيول في المنام ودلالة ألوانها وأماكنها عند المعبرين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى