منوعات

“الطلب الأخير” قبل تنفيذ قرار “إنهاء حياته”.. طلبٌ غريب من مرتكب “واقعة الإسماعيلية” لوالدته

بعدما تم الحكم على مرتكب واقعة الإسماعيلية المروعة، بإنهاء حياته، يوم الخميس المقبل، بقرارٍ من مفتي الديار المصرية شوقي علام، أرسل المصري عبدالرحمن دبور، المعروف بلقب “سفاح الإسماعيلية” خطاباً مؤثراً لوالدته من داخل محبسه، طالباً منها تنفيذ طَلبيّن غريبين.

مرتكب واقعة الإسماعيلية يرسل طلباً لأمه قبل تنفيذ الحكم بحقه

أرسل الشاب المصري المحكوم عبد الرحمن دبور، والمعروف أيضاً باسم عبد الرحمن نظمي، مرتكب واقعة “الإسماعيلية” الشهيرة رسالةً إلى والدته قال فيها: “طمنوني على والدي، وقولوا له يسامحني. وأخبار أسماء أختي وأخواتي وبنات خالتي إيه؟.. ادعولي كتير” بحسب ما نقله موقع “العربية.نت” من رسالته التي حصل عليها ونشر تفاصيلها أمس الأحد موقع “صدى البلد” الإخباري المصري.

وجاء في الرسالة أيضاً: طلبه “تسديد ما عليه من ديون، وإحضار مصحف، إضافة إلى أذكار (أدعية) الصباح والمساء، وقصص الأنبياء، وكتاب مقاليد السماء والأرض”، واختتمها بسرد تفاصيل ديونه ومستحقيها، وفقاً لموقع “صدى البلد”. 

والدة “سفاح الإسماعيلية”

ووصفت والدة الجاني عبد الرحمن نظمي المعروف بـ”دبور”، نجلها بـ”المتهم البريء”، حيث قامت بالكشف قبل أيام من انعقاد جلسة النطق بقرار مفتي الديار المصرية في القضية المعروفة إعلامياً بـ”ساطور الاسماعيلية”، عن محتوى الرسالة وتفاصيل الطلب الأخير الذي طلبه منها نجلها من داخل محبسه.

وقالت والدة دبور: “استقبلت جواب من عبد الرحمن من داخل سجنه، يطلب مني ارسال مصحف وقصص الأنبياء وأذكار الصباح والمساء، مؤكداً لي أنه راضي بمصيره وتنفيذ حكم العدالة، وان كل ما يريد عمله هو التقرب إلي الله واستغفاره علي ما ارتكبه من ذنب، نادماً أشد الندم”.

"الطلب الأخير" قبل تنفيذ قرار "إنهاء حياته".. طلبٌ غريب من مرتكب "واقعة الإسماعيلية" لوالدته
“الطلب الأخير” قبل تنفيذ قرار “إنهاء حياته”.. طلبٌ غريب من مرتكب “واقعة الإسماعيلية” لوالدته

ويذكر أن عبد الرحمن نظمي “دبور”، البالغ من العمر 30 عاماً، أقدم في أول شهر نوفمبر الماضي، على إنهاء حياة مواطن مصري، يدعى محمد الصادق، كان يبلغ من العمر 42 عاماً، بـ”ساطور” أمام المارة في شارع طنطا بمدينة الإسماعيلية، ليتم اعتقاله في اليوم التالي، حيث اعترف بفعلته التي أكد ارتكابه لها 10 شهود عيان أيضاً، ليتم بعدها تحويل قضيته إلى مفتي الجمهورية ليقرر بدوره “إنهاء حياته”، أو رد أوراقه إلى “هيئة محكمة جنايات الإسماعيلية” لتقرر هي تنفيذ حكم “إنهاء حياة” الجاني “دبور”، لأن رأي المفتي “استشاري غير ملزم للمحكمة”، وفقاً لما ذكره مصدر قضائي، بعد أن وُجه إليه سؤالُ من موقع “فيتو” الإخباري المصري عام 2017، عما يحدث لو رفض المفتي برأيه حكم “إنهاء حياة” المتهم بقضية جنائية.

"الطلب الأخير" قبل تنفيذ قرار "إنهاء حياته".. طلبٌ غريب من مرتكب "واقعة الإسماعيلية" لوالدته
“الطلب الأخير” قبل تنفيذ قرار “إنهاء حياته”.. طلبٌ غريب من مرتكب “واقعة الإسماعيلية” لوالدته

بالفيديو|| فتاة تُسيطر على أسد وتحمله بين ذراعيها.. كان يجوب شوارع الكويت مروعاً الأهالي

“هددوها بصور مفبركة” فأنهت حياتها.. واقعة وفاة الشابة “بسنت” المأساوية تهز الشارع المصري

فيديو نادر لأجواء ليلة رأس السنة في بيروت عام 1973

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى