شاهد بالفيديو

بالفيديو|| اكتشافات مبهرة في “قلب أستراليا الميت” عمرها ملايين السنين.. “عناكب الباب المسحور”

اكتشف علماء الآثار آلاف الأحافير الرائعة والغريبة جدا في أحد المناطق التي تصنفها الحكومة الأسترالية بالمناطق السرية والتي كانت غابة مطيرة ورائعة في العصر الميوسيني وهي الحقبة التي تمتد من 23 ميلون عام إلى 5 ملايين عام من عصرنا الحالي وذلك بمنطقة أطلق عليها العلماء اسم “قلب أستراليا الميت”.

اكتشافات مبهرة في قلب أستراليا الميت

هذا وكان قد ألق العلماء على المنطقة اسم “قلب أستراليا الميت” بسبب احتواء هذه المنطقة على الكثير من الأحافير النادرة والثمينة جدا بالنسبة لعلماء الأحافير التاريخية والأثار.

ووجد العلماء، على الزيز العملاق والأسماك الصغيرة والطيور وغيرها من الكائنات التي تجولت في تلك الغابة المطيرة التي غطت المنطقة قبل ملايين السنين قبل أن تتحول إلى مناطق صحراوية غير مأهولة.

قلب أستراليا الميت
قلب أستراليا الميت

واكتشف علماء الأحافير الكنز الأحفوري الثمين الذي أطلق عليه لقب “لاكيست تي” والتي تعني في الألمانية “موقع التخزين” في منطقة قاحلة جدا في نيو ساوث ويلز، لدرجة أن عالم الجيولوجيا البريطاني جون والتر جريجوري، أطلق عليها اسم “قلب أستراليا الميت” منذ أكثر من 100 سنة مضت.

وحافظت السلطات الأسترالية، بحسب مجلة “لايف ساينس” العلمية، على سرية مكان تواجد الموقع على الأرض بهدف حمايته من جامعي الأحافير غير المرخصين والسرقات، بينما قام العلماء بالتنقيب عن بقايا النباتات والحيوانات التي عاشت هناك في فترة ما بين 16 مليون و11 مليون عاماً بشكل تقريبي

وعثر العلماء على بقايا فريدة جدا من نوعها في سجل الأحفوريات الأسترالية لعصر الميوسين، بحسب دراسة جديدة نشرت مؤخرا في مجلة “ساينس أدفنجيس” العلمية

واحتوى المكان السري على أحافير لمخلوقات صغيرة وحساسة “من حيث حجمها” مثل العناكب والحشرات، وكذلك عثروا على نباتات من غابات الميوسين الممطرة

وخلال الدراسة استخدم العلماء مجهر المسح الإلكتروني “سيما”، تمكنوا من تصوير التفاصيل الدقيقة مثل الخلايا الفردية والهياكل دون الخلوية، حتى أن بعض الصور كشفت عن وجبات الحيوانات الأخيرة، مثل الأسماك واليرقات وجناح اليعسوب المهضوم جزئيًا والمحفوظ داخل بطون الحيوانات المائية.

كما حفظت المشاهد المتحجرة لحظة تشبث بلح البحر في المياه العذبة بزعنفة سمكة، كما علقت حبات غبار الطلع بأجسام الكائنات الدقيقة والحشرات وغيرها.

واعتبر العالم أن أحافير العنكبوت هي الأكثر روعة من بين المجموعة المكتشفة، حيث يشير إلى أن العلماء عثروا حتى الآن على أربعة عناكب أحفورية في كامل أستراليا، بينما عثر في الموقع الجديد على 13 من العناكب منها عنكبوت “الباب السحور”

ويشار إلى أنّ الأنسجة الرخوة كانت قد احتفظت بريش الطيور وفي عيون الأسماك وجلدها، بالإضافة إلى تفاصيل مثيرة أخرى، مثل تخزين التراكيب الخلوية إحدى الصبغيات تسمى الميلانوزومات بحسب علماء الآثار.


تابع المزيد:

)) اقترب رمضان.. الفلك يحدد غرة شهر رجب وذكر الأحاديث النبوية في فضله

))  شاهد|| فيديو جديد للحظة تحطم مقاتلة أمريكية في بحر الصين تبلغ قيمتها 100 مليون دولار

))سقوط مروع لحافلة داخل هاوية على عمق 400 متراً في بوليفيا.. تسبب بوفاة 11 شخصاً وإصابة 18 آخرين (فيديو)

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى