أخبار العالم

انتشال جثة طفل مغربي من بئر بعمق 57 متراً .. أراد أن يقلد الطفل ريان

انتشال جثة طفل مغربي من بئر بعمق 57 متراً

في حادثة مفجعة جديدة في المغرب، قضى طفل مغربي أراد أن يقلد الطفل ريان ، وذلك بعد رمي نفسه في بئر عمقها 57 متراً بإقليم شفشاون. 

أراد أن يقلد الطفل ريان 

وكانت الحادثة المفجعة شبيهة بواقعة الطفل المغربي ريان؛ حيث أقدم طفل مغربي آخر أراد أن يقلد الطفل ريان ، وكان يبلغ من العمر خمس سنوات، أمس الإثنين، بمنطقة سبت الغابة، جماعة مقام الطلبة نواحي تيفلت، على رمي نفسه في بئر عميق، وهو الحادث الذي أودى بحياته.

وكشف أحد سكان المنطقة، في تصريح لموقع “هسبريس”، أنّ الطفل كان متأثراً بقصة ريان الأليمة وحاول محاكاة الواقعة اعتقاداً منه أن الأمر لا يشكل خطورة، قائلاً: “كان كيلعب مع صحابو وقالهم أنا غندير بحال ريان”، إلا أنه لم يدرك أن الأمر سيأخذ منه حياته.

أراد أن يقلد ريان

انتشال جثة طفل من البئر أراد أن يقلد الطفل ريان

كما أكد موقع “هسبريس” المغربي؛ أنّ السلطات حضرت إلى المكان وتم انتشال جثة الطفل من البئر حوالي الساعة الثانية بعد الزوال، أي بعد أربع ساعات من سقوطه، مبرزاً أن عمق البئر يصل إلى 57 متراً، ويضم بداخله محركات اصطدم رأس الطفل بأحدها أثناء السقوط، بعد أن أراد أن يقلد الطفل ريان .

حادثة طفل تيفلت ليست الوحيدة التي تدعو إلى القلق وتلقي بمسؤولية جسيمة على الأسر؛ فقصص عدد من الأمهات عن الحالة النفسية لأطفالهن بعد سماعهم قصة طفل شفشاون، تنبه إلى ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لإبعاد الأطفال عن تفاصيل الوقائع الأليمة، خاصة حينما يكون أبطالها أطفال صغار

 

أراد أن يقلد ريان

 

أطفال المغرب يعانون نفسياً من قصة ريان

 

هذا وقد كتبت إحدى الناشطات على صفحتها بـ “فيسبوك” عن حالة بكاء وحزن مستمر صاحب طفلتها بعد سماع خبر ريان، وكشفت أخرى كيف لجأ طفلها إلى الحفر داخل حديقة المنزل وهو يخاطب أمه قائلاُ: “غادي نحفر باش نجبدو ريان”، وهي مشاهد زرعت القلق في قلوب أمهات وآباء وجدوا صعوبة في إخفاء تفاصيل الحادث عن أنظار أبنائهم.

وينبه خبراء إلى أنّ الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 و8 سنوات هم الأكثر تضرراً من الفواجع، بحكم عدم قدرتهم على الاستيعاب والتمييز وفهم ما يجري من حولهم، وحذروا الآباء والأمهات من أن ينتبهوا على طفلهم إذا أراد أن يقلد الطفل ريان ، خاصة عندما يتعلق الأمر بمتابعتهم لسجيلات مرئية وصوتية وصور حية مؤلمة؛ ففي هذه السن، يبدأ الطفل في وضع إسقاطات على ذاته، ويعتبر نفسه جزءاً من الواقعة ويعيش الحدث بحيثياته.


اقرأ أيضاً:

)) تنبأ بتفاصيل قصة الطفل المغربي ريان .. مسلسل عائلة سمبسون يدهش الملايين بتوقعاته .. فيديو

)) بالفيديو|| وسائل الإعلام العربية تنشر أسرع طريقة إنقاذ لطفل سقط في بئر عميقة على الطريقة الصينية بعد فاجعة ريان

)) بالفيديو|| ابتكار سعودي فريد للإنقاذ أثناء السقوط بالآبار… ووالد ريان يكشف آخر ما قاله ابنه

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى