أخبار العالم

فيديو لأم صينية مقيدة بالسلاسل يحصد مليارات المشاهدات و يضع الصين في مأزق أمام المجتمع الدولي

فيديو لأم صينية مقيدة بالسلاسل يحصد مليارات المشاهدات و يضع الصين في مأزق أمام المجتمع الدولي

فيديو لأم صينية مقيدة بالسلاسل يحصد مليارات المشاهدات و يضع الصين في مأزق أمام المجتمع الدولي بسبب ممارسات الصين العدوانية ضد شعبها وخاصة ضد الأقليات والمستضعفين كما يحدث مع مسلمي الإيغور

أثار مقطع فيديو لأم صينية لثمانية أطفال محتجزة في كوخ قرية مع سلسلة حول رقبتها غضباً عارماً وصدمة كبيرة في الصين.

تم تصوير مقطع الفيديو  من قبل رجل زار المرأة عن طريق الصدفة وانصدم مما رآه

اسأل الرجل المرأة عدة أسئلة لكنها لم تتمكن من الإجابة بشكل صحيح وأراد المصور في البداية إلقاء الضوء على هذه المرأة الشجاعة التي تعيش ظروفاً صعبة وهي تربي أولادها الثمانية لكن ومع انتشار الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي بدأ الجمهور بالتعاطي مع الفيديو من زاوية أخرى مؤكدين على أنها عملية اختطاف واستعباد لهذه المرأة التي تعيش ظروفاً قاسية.

في الفيديو ، تبدو المرأة في حالة ذهول وغير قادرة على فهم أسئلة المصور الذي يسألها مراراًٍ ما إذا كانت تشعر بالبرد لأنها لم تكن  ترتدي سوى طبقة خفيفة من الملابس على الرغم من درجات الحرارة المنخفضة في الشتاء.

انتشر مقطع الفيديو على نطاق واسع بين مستخدمي الإنترنت الصينيين الذين طالبوا السلطات بالتدخل لمساعدتها.

فيديو لأم صينية مقيدة بالسلاسل 

ناقش الكثيرون أيضا إساءة معاملة النساء وحقوقهن المحدودة في المناطق الريفية بالصين، وتساءلوا عن الظروف التي أنجبت فيها المرأة في زوزو بمقاطعة جيانغسو الشرقية أطفالها الثمانية خاصة مع وجود قيود تنظيم الأسرة الصارمة في الصين.

وأثار الفيديو نقاشاً محموماً حول الاتجار بالبشر في المناطق الريفية الفقيرة في الصين – على الرغم من التفاصيل الضئيلة المتاحة حول هذه الحالة بالذات.

وإدعى مستخدمو الإنترنت أن الفلاحين اشتروا ما لا يقل عن 48.100 امرأة في زوزهو -وهي مدينة يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة وتتألف من العديد من المناطق القروية- في ثمانينيات القرن لماضي.

أما السلطات الصينية أصدرت بياناً يوم الجمعة نفت فيه أي تكهنات بشأن الاختطاف

وقالوا إنها تزوجت من زوجها، المعروف باسم السيد دونغ في عام 1998 ، وتم تشخيص إصابتها بمرض عقلي. 

لكن رد المسؤولين أثار غضب مستخدمي الإنترنت الذين انتقدوا السلطات لعدم تناولها قضية احتجازها، واستخدام السلاسل، ورفاهيتها بشكل عام.

فيديو لأم صينية
فيديو لأم صينية

وأدى ذلك إلى إصدار بيان ثان من السلطات يوم الأحد تضمن مزيداً من المعلومات حول تاريخ العائلة.

قال المسؤولون إنهم يحققون الآن مع زوجها.

وأضافوا أن السيدة يانغ هي الآن في المستشفى لتلقي العلاج وتم نقل أطفالها إلى رعاية الدولة وقال مسؤولون إنه تم تشخيص حالتها مؤخراً بمرض انفصام الشخصية.

ومع ذلك، فإن الغضب العام بشأن الوضع لم يهدأ حيث طالب مستخدمي الإنترنت السلطات المحلية بتحمل مسؤولية أكبر بعد انتشار الفيديو على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم تحت عنوان: “فيديو لأم صينية مقيدة بالسلاسل..”

خضعت مناقشة القضية عبر الإنترنت للرقابة الشديدة منذ اندلاعها يوم الجمعة و أزالت السلطات العديد من المنشورات التي تناقش الاتجار بالبشر وفرضت رقابة شديدة.

بحسب صحيفة لوموند الفرنسية ووفقاً لعدد من الصحفيين إن السلطات الصينية تحاول التكتم عن الموضوع لأنه سيكون له أبعاداً دولية خاصة مع إقامة دورة الألعاب الأولمبية في بكين.

وفي مساء أول أمس الاثنين، بثت قناة “سي سي تي في” (CCTV) تقريرا يوضح أن السلطات قد تعرفت أخيرا على المرأة، مضيفة أن اسمها شياو هوامي من مقاطعة يوننان الواقعة في جنوب غرب البلاد.

وأول أمس كذلك، انتشر استطلاع للرأي على الشبكات الاجتماعية أظهر أن غالبية الصينيين يعتقدون أن السياسيين المحليين هم المسؤولون الرئيسيون عن هذا النوع من الدراما، قبل الشبكات الإجرامية والفقر ومستوى التعليم المنخفض.

يذكر أن الصين تعتبر أرضاً خصبة لانتشار مثل هذه الممارسات المتعلقة بالجنس والاختطاف واستعباد النساء.

ففي مايو عام 2019 نشرت مبادرة كوريا فيوتشر تقريراً حول الوضع الذي تواجهه المرأة الكورية الشمالية في الصين. وزعمت أن هؤلاء النساء تعرضن للاغتصاب، والاتجار بالجنس، والاستعباد الجنسي، والاعتداء الجنسي، والدعارة، والاتجار عبر الإنترنت، والزواج القسري، والحمل المنتظم بالإكراه. التقرير هو ثمرة أكثر من عامين من البحث والمقابلات مع أكثر من 45 امرأة وفتاة من كوريا الشمالية تعرضن للاستعباد الجنسي في الصين.

يشير التقرير إلى أنه تم تهريب عشرات الآلاف من النساء والفتيات الكوريات الشماليات إلى الصين وبيعهن في تجارة الجنس. ويحدد أن النساء والفتيات في كوريا الشمالية معرضات بشكل فريد للاتجار بالجنس وتجارة الجنس. كما يؤكد على أن الطلب على عبيد الجنس في الصين هو الذي يغذي استغلال النساء والفتيات الكوريات الشمالية والاعتداء عليهن.

وتقدّر قيمة تجارة بيع النساء الكوريات الشماليات بنحو 105 مليون دولار سنوياً 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى