أخبار العالم

شاهد: “مدير مبيعات تحول لجندي”.. لحظة وداع مؤثرة بين أوكراني وزوجته وبناته

نشرت وسائل الإعلام صوراً للحظات مؤثر لوداع مؤثرة بين أوكراني وزوجته وبناته لينضم للجيش حيث تحول من مدير مبيعات لمقاتل وانتقل بحياته لمسار آخر بالكلية.

وداع مؤثرة بين أوكراني وزوجته وبناته

ودع المواطن الأوكراني رومان أوفرشينكو، 32 عامًا، وهو مدير مبيعات من بولتافا في وسط أوكرانيا، عائلته في وقت مبكر قبل أن يغادر للانضمام إلى المتطوعين الذين يقاتلون الجيش الروسي في بلادهم.

حيث حمل ابنته داشا البالغة من العمر ست سنوات وهو يبكي وكان المشهد مؤثر بشكل كبير لدرجة استوقفت المارة بشارع سفوبودي بأوكرانيا الذين التفوا حولهم يشاهدون توديع الأب لابنته، بحسب مانشرت  صحيفة “ديلى ميل” البريطانية.

شاهد: "مدير مبيعات تحول لجندي".. لحظة وداع مؤثرة بين أوكراني وزوجته وبناته
شاهد: “مدير مبيعات تحول لجندي”.. لحظة وداع مؤثرة بين أوكراني وزوجته وبناته

وداع مبكي لرومان بسبب الحرب

لم تستطيع زوجته البالغة من العمر 30 عامًا، تحمل المشهد، وفضلت أن تتنحي جانباً لتحاول أن توقف دموعها من التدفق، وعندما أنتهى رومان من وداع أسرته الصغيرة، ووعدهم بأنه سيظل قويا من أجلهم، فاحتضنته طفلته وهمست بأذنيه :

“لا تذهب يا أبي”، مما جعل رومان يقف ويتراجع إلى الوراء، ويدير رأسه بعيدًا وودعته زوجته وتبادلان بعض كلمات الوداع ثم حملت حقائبها هي وبناتها لتذهب إلى منزل والدها .

وتُرك رومان واقفًا على رصيف يبتسم ويلوح لبناته وتحدث قائلاً : “لقد كان الأمر مؤلمًا للغاية..كنت أعلم أنه سيكون مؤلما ولكن … كان عليّ إخراج أسرتي و تركهم، لأننى لا أعرف متى سنكون معًا مرة أخرى..أنا؟ سأكون بخير. سنكون جميعا بخير لن يتم الاستيلاء على أوكرانيا أبدًا”

وبعد أن انتهى من حديثه مع الصحيفة البريطانية قفز إلى سيارته الخاصة التى تنقله إلى الجيش للإنضمام للجنود لمواجهة قوات روسيا التي شنت حرباً على بلدهم.

شاهد: "مدير مبيعات تحول لجندي".. لحظة وداع مؤثرة بين أوكراني وزوجته وبناته
شاهد: “مدير مبيعات تحول لجندي”.. لحظة وداع مؤثرة بين أوكراني وزوجته وبناته


تابع المزيد:

)) بالفيديو|| كاد يهلك..إسباني يلقى بنفسه أمام ثور هائج لإنقاذ ابنه

)) بالفيديو|| لحظة سقوط مروحية روسية بالقرب من كييف بشكل عنيف

)) ليو تولستوي ..حارب مع الجيش الروسي في أوكرانيا وأحبّ الإسلام والنبي.. أعظم أدباء أوروبا هل أسلم حقا؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى