أخبار العالم

رواية روسية ساخرة نُشرت منذ 36 عاماً تنبأت بحرب بوتين على أوكرانيا ..”موسكو 2042″

نشرت صحيفة “واشنطن بوست”عن رواية ساخرة للكاتب الروسي فلاديمير فوينوفيتش، نشرت منذ 36 عاماً تحدثت عن نهاية الاتحاد السوفيتي، وصعود نجم زعيم لروسيا يقوم بالعديد من الأعمال بينها الحرب الحالية مقارنة بطل الرواية بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

رواية “موسكو 2042” وتنؤات غير متوقعة

وبحسب “الرواية” فإنّه يصعد رئيس دولة في صفوف الكي جي بي (المخابرات الروسية)، واستخدم الحرب لتعزيز سلطته، ورفع زملاءه الأمنيين السابقين إلى مناصب ذات نفوذ، وادعى أنه يستمد السلطة من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية.. وحكم روسيا لعقود.

وأسقطت وسائل الإعلام أحداث الرواية بالحرب القائمة الآن في روسيا وأعمال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الآن مبيّنة التشابه الكبير بين أحداثها والواقع الحالي.

كما وبطل رواية “موسكو 2042″، كاتب مستقل يُدعى فيتالي نيكيتيش كارتسيف، استقل رحلة فضائية عام 1982، ليهبط في المستقبل وبالتحديد في عام 2042، ليكتشف روسيا القرن الحادي والعشرين وماذا سيكون الواقع فيها.

وبحسب الرواية فقد كان يحكم روسيا شخص اسمه “غينياليسيمو” الذي يحمل رتبة جنرال عسكري، يتميز بأنه يقف بعيدا عن الجميع، ويمتطي صهوة حصان وهو عاري القميص، وهي أفعال تتشابه بشكل ملفت مع تصرفات الرئيس الحالي، فلاديمير بوتين، بالنظر إلى رواية كتبت عام 1986.

يتفاجأ كارتسيف عندما يكتشف أن روسيا المستقبلية يحكمها الجد غينياليسيمو وحشده من البيروقراطيين البائسين والأشبه بالقادة الحاليين بحسب الصحيفة.

التشابه الكبير بين بطل رواية “موسكو 2042” وبوتين

العمر المتقدم ليس الشيء الوحيد الذي يشترك فيه غينياليسيمو مع بوتين. فبصفته ضابطا كبيرا سابقا في “كي جي بي”، الوكالة الأمنية الرئيسية للاتحاد السوفيتي، ملأ غينياليسيمو، حكومته بأصدقائه من أجهزة المخابرات.

حيث أنشأوا معا الحزب الشيوعي لأمن الدولة، وهو عبارة عن مزيج متشابك من المشرعين والشرطة السرية الذين يترأسون “مجتمع شيوعي لا طبقي وغير نظامي”.

وكان بوتين، أيضا، ضابطا تدرج في المخابرات السوفيتية “كي جي بي” وهذا الشيء الأكثر تميزاً وتأكيدا في رواية موسكو 2042.

ومثل غينياليسيمو، لجأ بوتين إلى تعيين زملاء أمنيين سابقين له في مناصب عليا، ومن بين هؤلاء إيغور سيتشين، الرئيس التنفيذي لشركة النفط العملاقة “روسنفت”، الذي يسيطر على وكالة الأمن الاتحادي الروسية “إف.إس.بي”، الوكالة الرئيسية التي حلت محل “كيه جي بي” السوفيتية السابقة.

وتوقع المؤلف فوينوفيتش أن الكنيسة ستتمتع بعودة قوية في روسيا المستقبلية، بعد القمع في الحقبة الشيوعية السابقة، وتتدخل في مسائل مثل الزواج ، والقوانين الشخصية والعلاقات.

قد لا يعتبر بوتين نفسه رئيسا للكنيسة الأرثوذكسية الروسية، لكنه استخدم الدين لإحكام قبضته على السلطة، وعارض المثلية الجنسية، ونادى بكثير من أعماله على أنّه يستمد قوته من الكنيسة.

رواية روسية ساخرة نُشرت منذ 36 عاماً تنبأت بحرب بوتين على أوكرانيا .."موسكو 2042"
رواية روسية ساخرة نُشرت منذ 36 عاماً تنبأت بحرب بوتين على أوكرانيا ..”موسكو 2042″


تابع المزيد:

)) تحدّت بوتين وشكرها زيلنسكي وفتح لها ماكرون أبواب الإليزيه.. الصحفية الروسية مارينا أوفسيانيكوفا

)) عرافة تايلندية شهيرة توقعت تحطم الطائرة الصينية.. كاشفة أنّ سبب سقوطها مرض غامض وخطير يصيب ركابها

)) تسريب وثائق سرية من عقر دار بايدن… واستنفار أمريكي بعد أنباء عن اختراق سيبراني روسي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى