الفن

‏وفاة الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب.. تعرف إلى آخر أيامه ونبذة عنه

أعلنت وزارة الثقافة اليوم الجمعة، وفاة الشاعر الكبير مظفر النواب في الإمارات العربية بعد صراع مع المرض.

وفاة مظفر النواب

وقال مدير عام دائرة الشؤون الثقافية عارف الساعدي في الإمارات  لوسائل الإعلام منذ قليل: إن “النواب توفى في مستشفى الشارقة التعليمي بالإمارات”.

آخر لحظاته في الدنيا وصراعه مع المرض

“مُتعبٌ منّي،، ولا أقوى على حملي”.. أربع كلماتٍ نُشرت على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” كانت كافية ليختزل بها النَّواب معاناته مع المرض، في آخر تصريح إعلامي له من داخل إحدى المستشفيات.

وذكر المرمُراوغا إياه دون أن يملّ منه، وهو على أعتاب التسعين من عمره في عزلته الأخيرة ببيته الصغير بإحدى ضواحي العاصمة السورية دمشق.

أجمل ما كتب مظفر النواب - سطور

مظفر النواب ونبذة عنه

ولد النّواب عام 1934 في الكرخ بالعاصمة العراقية بغداد، وهاجرت عائلة جده إلى الهند أيام حكم العثمانيين للعراق، وهناك تولت الحكم في إحدى الولايات الهندية، ثم عادت منها إلى العراق بضغط من سلطات الاحتلال الإنجليزي بالهند بسبب مقاومتها لها، وهو من سليل عائلة أدبية ثرية تنتمي إلى البيت الهاشمي، وكان جده لوالده يقرض الشعر بالعربية والفارسية وغيرها.

النواب اكتسب الشهرة من خلال انتقاده ومعارضته الأنظمة السياسية في العالم العربي (مواقع التواصل)
تعود الشرارة الأولى لموهبة النّواب بإكمال بيت شعري أعطاه شطره الأوّل أحد أساتذته في المرحلة الدراسية الابتدائية الأولى.



 

معتمدا على ما كان يحفظه من اختيارات جدّه في منزلهم من قصائد ومختارات أدبية، أهّلته رويدا رويدا لبناء عوامل بنائه الشعري، إلى أن بات ناظما للقصائد في المرحلة الثانوية، وناشرا لها في الدوريات والمجلات الجدارية في المدرسة.

تمكّن النواب من صناعة شهرة أدبية لنفسه بكتابته الشعر باللغة العربية الفصحى إضافةً الى اللهجة العامّية المتداولة في العراق، معزّزا رصيد شهرته بانتقاده ومعارضته الأنظمة السياسية العربية عموما، والعراقية على وجه التحديد، وهذا ما جعله شريدا في المنافي في أغلب عقود عمره.

مظفر النواب التواصل الاجتماعي


تابع المزيد:

))  “الرؤية الغامرة”..إدارة غوغل تطلق ميزة جديدة لمحبي السفر والاستكشاف

)) بالفيديو|| انفجار خزانات محطة وقود بالسعودية بسبب الحر الشديد.. كأنّ جهنم نبعت من الأرض

))  “حرب الخبز بدأت”..أربطوا الأحزمة أزمة قمح في الأرض و”رغيف” العرب في خطر!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى