منوعات

بمساعدة يوتيوب فتاة تتمكن من الهرب والعودة إلى أهلها بعد تسع سنوات من اختطافها

بمساعدة يوتيوب فتاة تتمكن من الهرب والعودة إلى أهلها بعد تسع سنوات من اختطافها

عادت بوجا جاود التي تبلغ من العمر ستة عشر عاماً بعد تسع سنوات من التغيّب عن أهلها، وبات في مقدورها أخيرا أن ترتاح في حِجر أُمها.

كانت بوجا قد تغيبت عندما كانت في سن السابعة  عام 2013، . وتتذكر يوم اهتطافها من أمام مدرستها في مدينة مومباي الهندية على يد زوجين استطاعا إغراءها بإحدى مثلجات الآيس كريم.

عُثر على بوجا في يوم الرابع من أغسطس الحالي، فيما يمكن أن يوصف بـ “الهروب الغريب”. وتقول والدتها بونام جاود إنها سعيدة للغاية بعودة ابنتها الى حضنها بعد أن كانت فاقدة الأمل في العثور على عليها.

وتقول الشرطة أنها ألقت القبض على هاري دسوزا وزوجته اللذين اختطفا الطفلة لأنه لم يكن لديهما أطفال. 

كانت بوجا قبل تغيّبها،  تعيش في بيت صغير بضاحية فقيرة برفقة أخويها وأبويها .

وكانت ذاهبة في يوم ضياعها  إلى المدرسة برفقة أخيها الأكبر، الذي تركها بعد أن تشاجرا  وأخذ يجري مسرعاً إلى المدرسة لأنه كان قد تأخر. تقدّم الزوجان عندئذ إلى الصغيرة وقاما بأخذها بعيداً بعد أن أقنعاها بأن يشتريا لها الآيس كريم.

تذكر الفتاة أن الزوجين في البداية أخذاها إلى ولاية غوا ثم ولاية كارناتاكا غربي وجنوبي الهند، وهدّداها بالإيذاء، إنْ هي صرخت أو لفتت إليها الأنظار.

وتقول بوجا أن هاري وزوجته سمحا لها بالذهاب إلى المدرسة مدة قصيرة وأخرجاها من المدرسة بعد أن رزقا بطفلهما الأول عندئذ وانتقلوا جميعا للعيش في مومباي.

وتتذكر بوجا أنه بعد أن رُزقا بهذا المولود بدأ إيذاءهما لها يشتد فتقول “كانا يضرباني بالحزام، ويركلاني، وذات مرة، ضرباني بالعصا بقوة حتى أن ظهري جعل ينزف. وكانا يكلفاني بأعمال منزلية في بيتهما، وخارجه”.

كان المنزل الذي تقيم فيه عائلة دسوزا غير بعيد من منزل عائلتها- ولكنها لم يكن لديها نقود ولا هاتف محمول، لم تكن تعرف شوارع المنطقة، و كما أنها لم يكن في استطاعتها طلب المساعدة من الناس من أجل إعادتها إلى أهلها.

بمساعدة يوتيوب

 ذات يوم وبينما كانا الزوجين نائمين، ستطاعت بوجا أن تضع يدها على هاتفهما المحمول وكتبت اسمها عبر يوتيوب لتجد مقاطع فيديو ومنشورات تتحدث عنها وعن اختطافها، كما وجدت أرقاما للاتصال عليها طلباً للمساعدة.

تقول بوجا: “عندئذ قررت طلب المساعدة والهرب”.

لكن استغرق الأمر منها سبعة أشهر حتى تستجمع جرأتها وقصت حكايتها لخادمة تُدعى براميلا ديفندرا  35 عاماً, كانت تعمل معها في نفس المنزل الذي تعمل فيه جليسة للأطفال.

لم تتردد براميلا في مد يد العون إلى بوجا. واتصلت بأحد أرقام الهواتف المكتوبة على منشورات يوتيوب، استطاعت الوصول  إلى أحد جيران عائلة بوجا وهو شخص يدعى رفيق.

لقاء بعد تسع سنوات

عبر تقنية الفيديو تحدثت بوجا مع والدتها  قبل تهيئة لقاء بينهما.

وتقول والدتها إنها بحثت في جسد بوجا عن علامة وُلدت بها، وعندما وجدتها غلبت عليها العاطفة.

تقول الأم: “كل شكوكي انتهت. وعلمت أني عثرت على ابنتي”.

وبعد لقاء بوجا وأمها، ذهبتعائلتها مع ديفندرا إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة.

أخبرت بوجا الشرطة بكل شيء, وأخبرتهم بمكان عيش الزوجين.

وألقت الشرطة القبض على المتهمَين اللذين واجها تُهمًا بالاختطاف، والتخويف،وانتهاك قوانين عمالة الأطفال، وممارسة العنف الجسدي .


مسابقة الألف دولار 2022 على ستيب فيديوغراف – شارك معنا بالضغط على الصورة

اقرأ المزيد:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى