منوعات

شاهد: الكشف عن سر وجود الوشم بمناطق حساسة لدى النساء الفراعنة بمصر

هذا الويدجت يتطلب تركيب إضافة Jannah Extinsions، يمكنك تنصيبها من خلال قائمة القالب < تنصيب الإضافات.

انتشرت الوسوم بمناطق حساسة لدى النساء الفراعنة أسفل الظهر منذ أكثر من 3000 عام وأثبتت التصاوير والتحاليل الخاصة بالمومياوات هذه النظرية التي قالها العلماء.

الوسوم بمناطق حساسة لدى النساء الفراعنة

وقال العلماء إنّ النساء الفراعنة ميزن أسفل ظهورهن ومواقع أخرى على أجسادهن بالوشوم، من أجل حماية أنفسهن أثناء الولادة، من مصير سيئ لبعض الفئات من المجتمع  والنساء فيه.

وتم العثور على اثنتين من المومياوات المكتشفة على الضفة الغربية لنهر النيل، تحتوي على علامات قديمة مرسومة على ظهورهما، والتي قال الباحثون إنها مرتبطة بالإله “بس” الذي يعتقد أنه يحمي النساء والأطفال، خاصة أثناء الولادة.

وإلى جانب صور “بس”، تضمنت العلامات المرسومة وعاء يرمز إلى طقوس ما بعد الولادة، وعين حورس التي تمثل الحماية والصحة، والماعز من أجل الحظ الجيد والمصير السعيد.

ونظير ذلك عُثر في بعض التماثيل مع المومياوات، علامات مماثلة في نفس الأماكن، في أسفل الظهر وأعلى الفخذ، ويقول الباحثون إن هذا يوفر المزيد من الأدلة على استخدام الوشم للحماية، ولغايات أخرى.

الوسوم بمناطق حساسة لدى النساء الفراعنة
الوسوم بمناطق حساسة لدى النساء الفراعنة

وتم اكتشاف المومياوات في مدينة دير، المدينة القديمة، والتي كانت منطقة مزدحمة من 1550 إلى 1070 قبل الميلاد، عندما كانت مجتمعا للرجال الذين بنوا المقابر العظيمة للنخبة المصرية، وفقا لتقارير موقع “Phys.org”.

وقال آن أوستن، أحد الباحثين المشاركين، لموقع “ديلي ميل” البريطاني، إنهم غير متأكدين من سبب استخدام الحبر الأسود لرسم الوشم، لأن الثقافات الأخرى استخدمت السخام أو الفحم.

منذ أكثر من 3000 عام.. باحثون يكشفون سر رسم المصريات وشوما في أماكن حساسة (صور)
وأوضح: “كلما زاد عدد الأوشام التي وجدناها، كلما تساءلت عما إذا كنا قد فقدناها في بقايا بشرية أخرى من مصر القديمة”.

وأضاف: “نظرا لأن الوشم أصبح أقل وصمة عار، ومع نمو تقنيتنا ومهاراتنا في تحديد الوشم في السياقات الأثرية، أعتقد أنه من الممكن تماما أن نجد المزيد من الأدلة على الوشم.

وتابع: “في بعض الحالات في عملي الخاص، كان من الممكن التغاضـي عن الوشـم تماما إذا لم أكن أبحث عنه ولم أكن أعرف كيـفية اكتشافه”.

واستخدم الباحـثان التصوير بالأشعة تحت الحمراء للتعرف على الوشم، حـيث استخدما ضوء الأشعة للكشف عن الألوان الزائـفة، وسمح للفريق بتحليل المومياوات دون إتلافها.

كما استخدما ماسـحا ضوئيا لالتقاط صور للجسد الموشوم، مما يسمح لهما بإعادة بناء العلامات القديمة.

وكانت إحدى المـومياوات بين 25 و34 عاما عندما ماتت، وظهر لديها على الأقل 30 وشما في الرقبة والكتفين والذراعين والظهر.

وكان للوشم خط متعـرج أسفل الأشكال، والتي من المحـتمل أن تمثل مستنـقعا، حيث كان الناس في ذلك الوقت يذهبون لتهدئـة أنفسهم وفي بعض الأحيان لتخفيف الألم، مثل الشـعور أثناء المخاض وإنهاء عملية الولادة.

أما الـمرأة الأخرى، التي توفيت في نفس العمر تقريبا، فلديها زهرتا لوتـس على كل جانب من أسفل ظهرها، ووفقا للثقافة المصرية القديمة، فإن هذا يدل على ولادة من جديد.

وبجانـب كل زهرة يوجد ماعز استخدمه المصريون القدماء للإشـارة إلى الخصوبة والوفرة والحياة الرغيدة السعيدة في ذاك الـزمان.

شاهد: الكشف عن سر وجود الوشم بمناطق حساسة لدى النساء الفراعنة بمصر
شاهد: الكشف عن سر وجود الوشم بمناطق حساسة لدى النساء الفراعنة بمصر

[divider style=”solid” top=”20″ bottom=”20″]

تابع المزيد:

))الفاتيكان يحقق مع أسقف فرنسي في قضية اعتداء على فتاة 

)) العثور على مفاجأة في “مثلث برمودا” الغامض في المحيط الأطلسي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى